dimanche 27 mai 2012

يا شعب و يا ثوار ضريبة المحاسبة باهضة فاستعدوا





يا شعب و يا ثوار ضريبة المحاسبة باهضة 
ضريبة القطع مع الماضي غالية فاستعدوا 
الفوضى = نجاح الثورة المضادة 
تذكرو شصار في مصر في التحرير و بور سعيد و غيره 
تذكرو سيناريو الجزائر 
اعداء الثورة ماهمش قطاطس راو ؟ ناس تدافع عن ريوسها 
ناس تدافع عن المليارات المنهوبة و اولادهم و جيرانهم ماهمش كعبتين و كعبة راو كيما تتصورو 
الخارج مايحبلكمش الحرية و التقدم و الرقي ماهمش يتفرجو راو ؛ عندهم بيادقهم يحركوها و كان لزم تموت الاف هنا و مصالحهم ما تتمسش
افهمو و ايقنو نضحيو شويا و نعيشو بعد لاباس و نمنعو الاجيال القادمة 
الي يحب يخدم عليه باسترجاع الاموال المنهوبة الي هي بالاف الميارات و عليه الدفع نحو المحاسبة و افشال سيناريوات يعلمها الا الله 
الي يحب دم الشهيد كيف كيف يضحي لو خيرونا بين المحاسبة و التضحية نضحيو مرة في حياتنا و نصبرو 
ضربة موجعة للديوانة و ما ادراك ما الديوانة رزق السراق و ملياراتهم اصبحت في خطر 
القضاء ما القضاء اقالة 80 فرد ضربة مش بش يسكتو و يبقاو يتفرجو عليك 
التجمعيين و فما قانون في التاسيسي يتداولو فيه لمنعهم من الحياة السياسية كيف كيف مش بش يتفرجو فيكم 
و فما اخبار لحركة تطهير كبرى في السفارات 
هذا الكل و الداخلية مازالت ؛ استعد يا شعب لام المعارك و كون مسؤول و واعي و فاهم 
كان الحكومة مشات في هذا التمشي ندعمها و كان تخاذلت ننزلو عليها بالشارع و بالفضاء الافتراضي

الضغط ثم الضغط يا ثوار





الضغط ثم الضغط يا ثوار هو الحل 

تحقيق اهداف الثورة لازمه الضغط الافتراضى و الضغط الشعبي في الشارع 

لن تتحقق اهداف الثورة الا بتكاتف الجميع من انصار الترويكا و معارضي الحكومة حول اهداف الثورة
المحاسبة و القطع التام مع الماضي رفض سياسة الحكومة المهادنة و البطيئة ؛ تعيين تجمعيين و نية المصالحة قبل المحاسبة و المحاسبة نريدها ثورية لا قانونية كاراكوز 

كل من قتل يعدم و كل من سرق يسجن و كل تجمعي يقصى من الحياة السياسية و من تورط يحاكم 
اموال رجال الاعمال السراق تصادر و تهديد الدول التي ترفض باعادة اموالنا بالخارج نهددها بحملة مقاطعة عربية شعبية

لو تتحد شعوب تونس و مصر و ليبيا و اليمن و سوريا و كل الشعوب العربية من اجل مقاطعة الدول الاروروبية التي ترفض و تماطل من اجل اعادة اموالنا و كذلك الضغط من الحكومات ياتي نتيجة 

اخواننا السلفيين يجب عليكم ان تعوا ان بعض ممارساتكم تسبب ارباك للمجتمع و عليكم بالتحلي بالحكمة الان نحن نحارب الفاسدين و مش وقت فتح جبهة معاكم و مع البوليس و مع الجيش لكم كامل الحرية في ممارسة النشاط الدعوي و لكن مقابل عدم التعدي على باقي المواطنين لا لقانون الغاب و لا تخليو التجمعيين و المخابرات توجهكم من حيث لا تعلمون ؛ يريدونكم وقود معركة طاحنة تادي بالبلاد للخراب لا تعطوهم الفرصة ؛ احترموا هذه الثورة التي اخرجتكم من كهوف الداخلية لشمس الحرية ؛ ان تتقيدو بالقانون و بالحكمة لن نترك احدا يستهدفكم و لكن ان تبادرو بالفوضى في طلب حقكم و دفع المظالم هذا غير مقبول شعبيا و غالط سياسيا و ارباك حتى للمشروع الاسلامي

الكف المصري الثاني









الكف المصري الثاني

تتكون جبهة ثورية اسلامية يسارية قومية في مواجهة مرشح العسكر و حزب مبارك
بينما في تونس تصطف اغلبية المعارضة مع اركان حكم بن علي و بورقيبة ضد النهضة و الترويكا

تعمل دورة في القنوات المصرية تلاحظ انها قنوات ابواق للنظام القديم و فيها بعض الاستثنائات من الصحافيين الوطنيين
الذين يغلبون المصلحة العليا لوطنهم على الحسابات السياسوية الضيقة

مطالب الصباحي و عبد الفتوح من مرسي هو محاكمات ثورية للنظام المخلوع
و انا هنا اطالب حمة الهمامي و من في المعارضة من الشرفاء و من في الترويكا من الموتمر و التكتل ان يطالبوا النهضة بمحاكمات ثورية او فك الترويكا اصلا

حبيت نقارن بين العقليات و الرؤى السياسية بين معارضتنا و معارتضتهم و بين مطالب معارضتنا في هوية و حق الشذوذ و اسلاموفوبيا و بين معارضتهم الثورية

شباب 6 افريل و كفاية المعادي للاسلاميين يصطف خلف مرسي ايضا بشروط المحاسبات الثورية مثل ما فعل شباب الثورة في تونس وقت الانخابات دعم النهضة و الموتمر و العمال بشروط تحقيق اهداف الثورة
بينما ما يعبر عنه بصفحات المعارضة اليوم شغلها الشاغل صباحا مساء الاسلامفوبيا و السلفيين عملو و بش يلبسوكم حجاب بالسيف و بش يحطو النساء في الديار و جايبينلنا عملماء من برة و الرويق هذاكا الكل

ما حدث في مصر كف للاخوان المسلمين و فيسع فهموه و لقاو كل الدعم و هوما زادا مدو يديهم لانقاذ مصر و الامة
و كف ايضا في تونس للنهضة لكي تفهم ان الثورة و اهداف الثورة لو تخلت عنها تعزل شعبيا و كف اخر للجميع بان حتى تيار مهما على شانه مايقدرش وحده تحقيق اهداف الثورة و كف ايضا للمعارضة و شبابها و تعريتهم امام الشعب معارضة شهوات و غرائز ليست معارضة ثورية : معارضة تتحالف مع اعداء الثورة نكاية في النهضة و المرزوقي

بخلاصة ما يحدث في مصر درس للامة و تاثيراته ان كانت سلبية او ايجابية ستتجاوز حدوده ارض مصر

حاجة اخرى في تونس شبي المدة الي فاتت كثر الحرق و تسكير الطرقات من جديد مش خاطر الحكومة زعمة قاعدة تنحي في ضباط كبار في الديوانة و مش خاطر تعالت اصوات الشعب لتطهير القضاء و المحاسبة ؟ بالفلاقي زعمة مش قادة الثورة المضادة عندهم يد في الي قاعد يصير ؟

لكي نتجنب سيناريو مصر







لكي نتجنب موت الثورة و احتمال سيناريو كارثي مثل ما يحدث الان في مصر قدامنا خيارين لا ثالث لهما : 

النزول للشارع من الشعب للضغط على الحكومة و الترويكا حتى تتبنى غصبا عنها مطالب الثورة 
و ثانيا هو الدفع نحو تحالف استراتيجي بين من مع الثورة مهما كانت توجهاته و عائلته السياسية و من ضد الثورة 
و انذار لحكومة الترويكا و للشعب التونسي : الانبطاح و الانهزامية و المهادنة ستادي حتما لفوز الفلول ايضا في تونس
يجب الاخذ بعين الاعتبار يا ترويكا ان الشباب في تونس و الشباب الثوري غاضب منكم و مقاطعة نسبة كبيرة منه للانتخابات بسبب مواقفكم في المحاسبة و التطهير و الجرحى و الاشارات السلبية الصادرة من قياداتكم و وزرائكم سيضعف ميزان القوة لصالح الازلام و الفلول و قوى الثورة المضادة

الكف المصري المذهل






الكف المصري المذهل

الاخوان المسلمين في مصر يدفعون ضريبة تخليهم على الثوار في ميدان التحريرو تبنيهم للنهج السياسي على حساب النهج الثوري
و اصطفافهم وراء العسكر وقت كان الثوار في التحرير ينادون بسقوط حكم العسكر
الاخوان المسلمين في مصر عليهم بمد يدهم الان للثوار و لقواعد الصباحي و ان تتواضع قليلا و تشرك معها الثوريين و ان تكفر عن غلطتها الاستراتيجية الكبرى و الا فكارثة كبرى ستحل بالامة العربية قاطبة و ليس مصر فقط .....
وصول الفلول الان للسلطة في مصر او شبه وصولهم للسلطة هو نتيجة الابتعاد عن اهداف الثورة و تخوف الناس من الاخوان المسلمين و السلفيين نتيجة اشاراة سلبية و حسابات تكتيتكية خاطئة استغلها الفلول احسن استغلال
نفس الشيئ في تونس على النهضة و السلفيين و التحرير ان يرجعوا للثورة و لاهداف الثورة و الابتعاد عن الحسابات السياسية و الاديولوجية الضيقة البائسة و الا فالخطر في اختيار الناس التجمع تحت شعار مكره اخاك لا بطل
الشعب نسبة كبيرة منه غاضبة و متخوفة منكم فعليكم الان ان تتوجهو نحو الثوار و تشريكها في الحكم و في صنع القرار و الا فالسبسي و مرجان و غيرهم يمكن ان يكونو خيار لنسبة الله اعلم حجمها و انذاك فعلى الثورة السلام و ستنصب المشانق لا للخونة و الفاسدين و للازلام و لكن للثوار و لكل من شارك في الثورة

هذا ما يجنيه فقه الواقع المنبطح المهزوم علينا

samedi 19 mai 2012

مواضيع خطيرة في الاونة الاخيرة تمر مرور الكرام






مواضيع خطيرة في الاونة الاخيرة تمر مرور الكرام : 
كلام محمد جغام للامن بالتمرد في قناة التونسية و بعدها كلام جريدة المغرب 42 % يتحسرو على بن علي 
لجنة تقصي الحقائق القناصة هم رماة النخبة في الجيش و الامن و فرقة مقاومة الاجرام و استقالة هاجر بن الشيخ من هذه اللجنة
قصة النفايات النووية في الجنوب و الضبابية التي تحوم حولها 
المجلس التاسيسي و قصة منحة السكن ب 900 دينار 
مصفاة الصخيرة و الغموض الي يلفها 
زيارة الباجي قايد السبسي لقطر و فرنسا و امريكا 
اطلاق سراح قيس بن علي 

يا اخواني هذه مواضيع خطيرة و حساسة و الغموض مازال يلفها من يجيبنا عن هذه الاسئلة و يوضح لنا ما يحدث بالتحديد ؟؟؟

تذكير لانصار الترويكا و انا منهم : الحكومة و الرئيس و التاسيسي هم خدم للشعب التونسي و يسهرون على تحقيق اهداف الثورة و تسيير مصالح الشعب حسب ما تقتضيه المصلحة و حسب اختيارات الشعب و لسنا نحن خدم لهم هذا الفرق 
من حقنا ان نسائلهم و نحاسبهم و نتوجه لهم بالنقد و معارضة خياراتهم لو اخطاو ؛ نحن الشعب مرجع الولاء لهم و لذلك عليهم ان يجيبوننا و يرضوننا و يقولولنا ما يحدث 
الم نقل ابان الحملة الانتخابية نساندكم و لكننا اول من يعارضكم لو اخطاتم ؟ 
وقتها ابان الحملة عجبتكم اما توا لا ؟ 

الصورة هذه لمن نسي كانت وقت الحملة الانتخابية

هذه حقيقتنا






بعد الثورة قاعدين نكتشفوا في حقيقتنا الي اخفاها المخلوعين و اعلام العار و نخبة النظام و علماء السلطان و احباء التقدمية ؛قاعدين نكتشفوا من التعليقات في الفايسبوك و من الضيوف في البرامج التلفزية و من المظاهرات في الشارع قاعدين نشوفوا في الاخلاق الفاضلة و الذكاء المفرط للشعب التونسي و التمدن و التحضر و الرحمة و كل ما تباهاو به 55 سنة
بهامة غير عادية ؛ قلة تربية ناس في التلفزة الي حبلة من الحرام و الي خاطف مرا من دارهم و الي تجيب في الزطلة من الحدود و الي يكفر في ربي في الراديو و الي ماشية للغريبة تلوج على راجل و المتحجبة الي هازة المطرقة و المنجل و الاسلام المتاصل الي مايستحقوش شكون يعلمهولهم و الدكاترة الي مايعرفوش يعملو جملة و الي مل الڨلڨ يجيب 5 صغار
انا هنا نتسائل ويني الدولة الحديثة و التعليم و الصحة و التحضر و التمدن ؟ اول حاجة لازمنا نصارحو رواحنا شنية عيوبنا و شنية حقيقتنا بالظبط يا شعب الخبز و ما و بن علي لا و حرية و كرامة وطنية و شعب مسلم و لا يستسلم ؛ يزيو مل الكذب الحقيقة مرة و حقيقتنا عكس الي نقولو فيه على رواحنا ؛ بش تتقدم لازمك تعرف المرض و تعالجو ؛ الثورة هزت النظام و فضحتنا زادا و عرات ال 55 سنة جهل و تخلف و بهامة و سطوكية و خاصة دعوة و تفشفيش بالفارغ

vendredi 18 mai 2012

اقتصوا منهم





الى انصار النهضة الثورة اغلى من النهضة الى انصار الموتمر الثورة اغلى من الموتمر الى انصار التكتل الثورة اغلى من التكتل ؛ مانيش بش نقلكم تونس اغلى و هاك اللغة الخشبية ؛ الى انصار اليسار تونس اغلى من اليسار و الحقد الاديولوجي
الى الشعب التونسي الثورة تحتضر ؛ الثورة هي الي حررتنا من الديكتاتورية و الظلم و الطغيان ؛ ان لم نكبرو في مخاخنا و نبعدو عن الحقد الاعمى رانا بش نرجعو وين كنا ؛ ثورة عمرها لا كانت للخبزة الثورات تقوم للكرامة و للثار و اذا مافماش ثار الي هو القصاص و المحاسبة معناها الي قمعوكم قاعدينلكم فوق ريوسكم و كان عجبكم ؛ الي قمعوكم هاوكا قدامكم منكم ليهم اقتصو منهم ڨطعوهم اربا اربا ؛ لا تنتظرو لا تاسيسي و لا حكومة و لا قضاء ؛ حاميها حراميها الي بالانبطاح و الي بالخوف و الي بالعجز و الي بالخيانة و الي بالبهامة و الي بالانانية ؛ قومو و اثارو لرواحكم و للذل الي كنتو عايشين فيه ؛ تذكرو هاك البوليس الي كان باندي عليكم و هاك الي كان يضرب بالكرتوش و تذكرو هاك العمدة الي كان يصب بيكم و تذكرو هاك المدير الي كان يسرق فيكم و يطرد فيكم ؛ تذكرو هاك الالوان البنفسجية و مقرات الشعب تذكرو الهامر الي تتعدا بجنب الموبيلات تذكرو الرعب الي كنتو عايشين فيه تذكرو البوليس الي كان يفكلك تسكرة في الستاد و يقلك برا روح
تذكرو القاضي الي كان يحكم عليك بالرشوة و المحامي الساقط الي كان يخلص و يدخلك من باب و يخرجك من خوخة تذكرو النخبة الي كانت تكتب و تطلع في الاعلام تهلل و تطبل تذكرو نهار مجزرة تالة الراديوات حاطة الغناء و تذكرو راس العام الناس تموت بالكرتوش و ناس ساهرة في طواول بالملاين ؛ براو اقتصو منهم انتم ؛ هذي بلادكم انتوما و هذوكم اعدائكم لا قضاء بش يحاسبهم و لا حكومة و لا معارضة و لا زمارة ؛ لا تستناو ادمين و لا تستناو حزب و لا تسناو جمعية تقلكم هاوكا حقكم المسلوب ؛ الكهم خذلونا و خانونا ؛ قيس بن علي الي هو عماد الطرابلسي تع الساحل يتسيب برائة شمازال ؟ ليس بعد الكفر ذنب ؛ ڨطعوهم في الشوارع و خوذو بثار جدادكم الي ماتت بالغصة و خوذو بثار اباتكم الي كلاها الذل و السطاكة و خوذو بثار هاك ال 300 الي ماتو و خوذو بثار شعب كامل يتوق للاستقلال

سرقت ثورة الكرامة و اصبحت بالفعل ثورة ياسمين






سرقت ثورة الكرامة و اصبحت بالفعل ثورة ياسمين
كي نقولو ثورة الياسمين يعني ثورة نقنوقية تع توريست و ريق بارد
افرغت الثورة من مضمونها الي هو التغيير الجذري و القطع التام مع الماضي في شتى المجالات
و اصبحت ثورة تحقيق الاستقرار و التشغيل و اختزلت في سبان الاعلام و هو ليس بريئ على فكرة
لم نعد نسمع بالمحاسبة و تاميم القطاعات الاستراتيجية و استرجاع الاموال المنهوبة اصبحنا نستجدي السراق ان يشغلو ابنائنا ؛ اصبحنا عاجزين ان نقول الي فما قناصة و الي القضاء و الجيش و الداخلية لازمهم تطهير ؛ اصبحت قطاعات واسعة من شعبنا وين ترا صورة شهيد او جريح تشتمه و اصبح الناس يتحسرون على بن علي
تحولت الي ثورة ياسمين وقتلي ولينا في بلاصة مانرجعو فلوسنا الي لبرة اصبحنا نلحلحو بالخارج بش يعطينا
اصبحت ثورة اضحوكة بعد ان التجمعيين يطلعو عيني عينك و يطالبو بحقهم في الثورة و يههدو و يقولو بكل الوقاحة انهم شاركو في الثورة ؛ الثورة تشلكت لما البوليس عمل نقابة و اصبح صاحب حق في البلاد و يهدد بينما هو الي قتل و قمع و سرق الشعب قبل و ايام الثورة و بعد الثورة و خيانتهم الي وقتلي البلاد في فراغ تركو اماكنهم و هبط الشعب للشارع لحمي بلاده ؛ اصبحت ثورة بك لما نخبة بن علي بعد ما تخباو عاودو خرجو من جحورهم بكل الوقاحة و الرقعة و ينظرو للشعب
انا لا الوم لا حكومة و لا غيرو انا نلوم الشعب السلبي ؛ الشعب الي بعد القصبة ترك القضية و وين نقولول اخرج يعطينا بظهرو ؛ انا الوم الشعب الي اصبح يسب في الثوريين و يستمع لاعداء الثورة الي لعبولو على الوتر الاديولوجي و حولو اهداف الثورة لحرب هوية ماكانت مطروحة اصلا ؛ انا احمل الشعب المسوولية لما يرا في الفاسدين و ساكت عليهم كيما سكت 23 سنة ؛ انا الوم الشعب لما قيس بن علي يتسيب و كيما تسيبت قبلو السيدة العڨربي و اخت المخلوع و غيرها و بقا يتفرج و لاهي في البحورات و الشيخات و التنبير و بعد يقول ويني ثورتي ؟ وينكم وقتلي جرحاكم مطيشة و وينكم وقتلي مناضليكم تتسب من بن تيشة و من امثاله ؟ شعب يشتمه جلال بريك و يسمعو ؛ شعب يسمع لوزير الضغط و السكر و لكمال مرجان مايستحقش ثورة ؛ نحمد ربي الي بن علي طلع جبان و هرب ولا رانا لليوم نقاسيو ؛ لومو رواحكم سلبيتكم و جهلكم هو سبب البلاء ؛ ثقافة انا خبزيزت نحب ناكل هي سبب الداء ؛ كيما قمعكم بن علي و بورقيبة انتم شعب قابل للقمع لانكم انتم من تعطيو بظهوراتكم بش الناس تركبكم ، هذه الحقيقة برجولية فما 10% جابولكم ثورة ماكنتوش تحلمو بيها ؛ فما 10% كانو سبب بش رتحوكم من بن علي و الطرابلسية و التجمع و الشعب و البوليس السياسي و حررولكم الاعلام حتى و هو مسخ و فما 90% بالسلبية نتاحها باعت القضية و باعت الثورة و تخمم كان في الماكلة و الشيخات و نسات الكرامة و اهداف الثورة ؛ كملو ارقدوا غدوة تتقمعو و بعد ابداو اتبكاو

jeudi 17 mai 2012

لحكومات تونس و مصر و ليبيا الي جات بعد الثورات






لحكومات تونس و مصر و ليبيا الي جات بعد الثورات

الشعوب الي تظلمت 50 سنة و تفقرت و تذلت و هزمها الطغاة في الداخل و احتلت اراضيها في الخارج

لن تكتفي بشغل و حرية و كرامة وطنية بالكلام فقط لكن تطمح لتكوين امة قوية دين و علم و سلاح و استقلال و سيادة

و الخطوات هذي لازمها ارادة سياسية تتماشى مع طموحات و امال الشعوب و ليس نخبة الحثالة و لكي تتحقق هذه الخطوات

لسنا مسعجلين و لكن تتحقق عندما نرى ارادة فعلية في التغيير الجذري و الشامل و تطهير البلدان من الفاسدين و اقصاء كل من يحمل مشروع يكرس الماضي البغيض ؛ الشعوب تريد تحرير انفسها و تحرير فلسطين و ما تتحقق المعادلة هذي الا بثقافة دينية تواكب العصر و تحافظ على الثوابت و تعليم يؤدي لنهضة علمية و تكونولوجية و اقتصاد مبني على الصناعات و زراعة مبنية على الاكتفاء الذاتي و جيوش قادرة ان تحمي الدول و الامة ؛ نعرف كلام كبير و لكن يبدا بخطوات و ارادة و ايمان راسخ ان الله معنا و ينصرنا ان ننصره و يبدا بتطهير اجهزة الدولة و تطوير الاهداف للاحزاب و للمجتمع المدني الي طموحو كبير يوصل و الي طموحو كان شغل و كراسي يبقى طول عمرو صغير و تحت الصباط

نحن امة عريقة و تاريخ كبير و من حقنا ان نطمح بان نكون كبارا في العالم و عندنا كل المقومات كذلك لذا امنو بقدراتنا و طموحاتنا و اسعاو و لكن اجر واحد كان ما نجحتوش ولكم اجران كان نجحتو ؛ فدينا من الذل و من الهوان و من العيش عالة على العالم ؛ من حق امة الاسلام و العروبة ان تعود لسيادة العالم من جديد يا اولي الامر منا

mercredi 16 mai 2012

اين الشعب ؟؟؟؟



اين قائمة المحامين التجمعيين ؟ و اين قائمة الاعلاميين المطبلين ؟؟؟؟ و اين قائمة القضاة الفاسدين ؟
و اين ارشيف البوليس السياسي ؟ و اين جلادي الداخلية ؟ و اين قتلة الجنرال سكيك ؟ و اين القناصة ؟
و اين السراق ؟ و اين و اين ؟ لمن نتوجه بهذا السؤال للتاسيسي اعلى سلطة في البلاد ؟ او لحكومة الانتخابات ؟ او لحزب لاهي في مؤتمره الصيفي و حزب لاهي في انشقاقاته و رئيسه الي عامل الفضايح في القصر او لحزب هاني معاكم لا تنساوني ؟ اين نقابة الصحافيين و جمعية القضاة و نقابات البوليس و وزارة الدفاع و جمعيات الحقوقية كالرابطة و بن سدرين و حرية و انصاف و الاتحاد العام التونسي لليسار ؟ ؟ اين ال600 مهندس تع التنصت و مراقبة الانترتنت ؟ اين جواسيس الموساد الي في تونس ؟ اين السجون السرية في تونس ؟ اين الشيخ الازرق ؟ اين الشعب ؟؟؟؟ اي برسمي اين الشعب ؟؟؟؟
فالحين كان السلفيين عملو السلفيين ڨدو و فالحين كان اعلام العار و الرسمي مسيبين فيه

lundi 14 mai 2012

صباح الخير سي المرزوقي و سي الجبالي و سي بن جعفر



صباح الخير سي المرزوقي و سي الجبالي و سي بن جعفر 
اليوم الاثنين نهار جديد و تبداو الخدمة بكري عاد قلت نذكركم بالكلتمين هاذوما قبل ما تغطسو في دوسياتكم و تدور بيكم مستشارين الهانة و رڨود الجبانة
الشعب هذا الي اسمو الشعب التونسي عمل ثورة و جابكم للحكم و قبل ما يجيبكم للحكم خرج للشارع و تضرب بالكرتوش لاسقاط النظام و للحرية و الكرامة و التشغيل و كلمة اسقاط النظام ما تعنيش تغيير الحكومة و الرئيس و البرلمان فقط و ما خرجش الشعب للديمقراطية الديمقراطية طلعتو بيها انتم السياسيين لكن احنا كشعب ماناش ضدها مادام بش تحققلنا مطالبنا 
لذلك حبيت نذكركم بشمعناها الشعب يريد اسقاط النظام : يعني القطع التام مع الماضي سياسيا اقتصاديا ثقافيا و تغيير كل شيئ في البلاد ؛ لا حاجتنا بوجوه قدم و لا حاجتنا بتجمع و لا تجمعيين و لا بشعارات بن علي و لا بكلام نخبة بن علي و لا بنظام المجتمع تع بن علي و بورقيبة
لذلك اول حاجة تبداو بيها تطيرو وجوه اللوح التجمعية من مكاتبكم و من احزابكم و تيييو من الريق البارد و البهامة و زادا حاجة اخرى مستعجلة تكلمو هاك البحيري تع وزارة العدل يشوف حل في تطهير القضاء خلي نبداو نحاسبو الي قتلو اولادنا وقيت راهو ماكانش بدلوه حاجة اخرى بش نوصيكم عليها قبل ما تبداو الاسبوع الجديد هذا ؛ لغة المؤامرات و الاستقرار و كل ما تطلعو تتكلمو تكلمونا كان عل الفلوس و الاقتصاد نقصو منها ؛ هاتو الرسمي وقتاش المحاسبة ؟ وقتاش بش تبداو باحزابكم ساعة نتوما ؟ جبتولنا العار بالبهامة و بالسقاطة نتاعكم ؛ يبدا نحن ننتخبوكم بش تڨطعو التجمعيين و تحاسبو السراق نلقاوكم جايبينهم بحذاكم و تتعاملو معاهم ؟ القناصة وينهم ؟ و وينهم الي قتلو قبل 14 جانفي ؟ شاهي مريرة يا مرزوقي و يا جبالي و يا بن جعفر كي نرا وجوهكم في التلفزة تحكيولي عليهم غلبتو عليا و الله 

jeudi 10 mai 2012

الاسلاميين في تونس



الاسلاميين في تونس = 30 الف سجين سياسي 
100 الف مراقبة ادراية
3 الاف مهجر 
100 شهيد تحت التعذيب 
من وقت بورقيبة لبن علي 
بينما كان البعض يطالب فقط بازالة الرقابة في النت و كان البعض الاخر يطالب بتشغيل و اخرون يطالبون ببعض المطالب السياسية كان هؤلاء في السجون تحت التعذيب و عائلاتهم تعاني الفقر و الخصاصة و كل الاهانات و كل التضييقات كانو يطالبون فقط باسقاط النظام ؛ الاسلاميين رفضو يوم 13 جانفي خطاب بن علي و رفضو حكومة الغنوشي و تذكير بكلام الجبالي و الغنوشي و عماد الدايمي يوم 13 جانفي في الجزيرة و تذكير باعلام حزب التحرير امام وزارة الداخلية يوم 14 جانفي و كانت رموز الاسلاميين في تونس و كوادرها في الصف الاول و لا ننسى ولاد حمد الاسلامي الي نظم اول مظاهرة في سيدي بوزيد بعد ان حرق البوعزيزي روحو 
العيب فيكم يا اسلاميين كمشة فروخ رڨاصة تسب فيكم و اتنم ساكتين ماتعرفوش تدافعو لين الناس ولات تسخيابكم خونة
حاجة اخرى حزب الدستور اسمه الحزب الاشتراكي الدستوري يعني يساري المرجعية مثله مثل البقية
وقتلي كانو الاسلاميين في الحبوسات و بالاف كان اليساريين شادين السلطة في البلاد من الاعلام و الداخلية و التعليم 
و ما تنساوش سمير عبيدي يساري و ماتنساوش بسيس يساري و ماتنساوش جلادي الداخلية يساريين اغلبهم و محمد الشرفي و الهرماسي في التعليم و هاكم تراو في بقايا اليسار في الاعلام اليوم 
الاسلاميين اكبر نسبة و اكبر طرف سياسي و جماهيري في البلاد و حركات اصيلة بنت شعبها و بنت حضارتها و دينها و  ؛ للصبر حدود و لكن الظاهر انو برشة ناس تجاوزت حدودها

vendredi 4 mai 2012

الصهيونية العالمية مسيطرة على تونس


الصهيونية العالمية مسيطرة على تونس الميديا كيما نسمة و كاكتوس انديمول و جمعيات والمنطمات المشبوهة و النخبة المتصهينة كيما عميد منوبة اللي كل مرة يشعل في النار و رديسي اللي كتب تاعو اشهر من نار على علم و بشرة بن حميدة اللي تقلقت من اسماعيل هنية وقالت يهودي تونسي اقرب لي منو و زيد الاحزاب تع احمد ابراهيم و زنباوي و أمثالهم مدعومين من رجال اعمال كيما لطيف و رجال الاعمال اليهود ؛ معركتكم مع هؤلاء و عدوكم هو هذا ملخر
الصهيونية فكر مش بالضرورة انتماء مباشر لمنظمة و هاذم الكل يشتركو في نفس الفكر
بش تنجح الثورة لازم الوعي ؛ شادين في الاعلام بيديهم و ساقيهم بش تبقاو ديما ماتعرفوش و يبقاو ديما يتحكمو فيكم و في افكاركم و في نمط عيشكم المسطر و يلعبو بيكم كيما يحبو

الصهاينة قالولنا تحبو على الموديل الاسلامي؟؟



الصهاينة قالولنا تحبو على الموديل الاسلامي؟؟ هاو الموديل الاسلامي اللي تحبو عليه فاشل كيفو كيما الشيوعي والاشتراكي و تعرفوشي كيفاش هاو بخلاصة : معارضة ايديولوجية تعارض كل شيئ و تعادي هوية الشعب و تستفزه و يعرفوا انها بالسياسات هذيكا مرفوضة و الشعب ممكن ياسر يستعمل معاها العنف بش يلقاو اوراق ضغط على الحكومة بالاعلام و بما يسمى المجتمع المدني نتاحهم من فريدوم هوس و المدونين الي حضروهم من 2006 و غيره و غيره و موالاة غبية و منبطحة و خائنة صاحبة صفقات مشبوهة و من بينها كلمة عدالة انتقالية ؛ لواش عدالة انتقالية ماو عدالة و فقط و بالنسبة للهوية يعملولكم هوية حداثية اسلامية و يشجعوهم و يدورو بيهم ناس بالفكر هذا لاسقاطهم لعلمهم سلفا انه مرفوض من الشعب و بالنسبة للمحاسبة هوكا محاسبة صورية لبعض القطاطس و يعرفو انه الشعب مش بش يقبل كيف كيف و بالنسبة للتشغيل ناخذو الفتات مقابل بيع ثروات البلاد و رهنها و هكاكة زادا الشعب مش بش يقبل و هكاكة ضربت عصفورين بحجرة اسقاط المعارضة و الموالاة و افشال اي طرف و هكاكة يبقى الوضع كيما هو و اسواأ و تحيا الفوضى الخلاقة
الفوضى الخلاقة هذا مفهوم و مصطلح من صقور المحافظين الجدد بداو بيه من 11 سبتمبر لاحتلال العراق لركوبهم على ما يسمى الربيع العربي و هلما جرا و لكن لست منبطحا و مسلما لهم اعلم علم اليقين ان قدرة ربي اكبر منهم و نعلم زادا ماهو مخطط في البروتوكولات و لكن اعلم ان : و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين و النتيجة و الايام بيننا الديمقراطية ستفشل لانهم يريدون فشلها و لان الله جعل لنا حل ابدي و وحيد و لذلك ستفشل ستفشل ؛ لا اعمل على افشالها و لكنها ستفشل حتما لان ارادة كما قال نبيه الكريم عليه الصلاة و السلام ثم خلافة راشدة على منهاج النبوة ؛ وقتاش وكيفاش الله اعلم لكنني اعلم علم اليقين اننا ذاهبون اليها و الاحداث كل يوم في تونس و مصر و ليبيا و سوريا و العراق و فلسطين و كل العالم الاسلامي تاكد هذه المعطيات

يالي تحبو تحرقو البلاد


يالي تحبو تحرقو البلاد لانه نتائج الصندوق ماجاتش كيما تحبو
سوف تذهبون لمزبلة التاريخ و تبقى تونس لاباس
تمشي النهضة و يمشي المؤتمر و تبقى تونس
خممتوشي في تونس ؟ برشة منكم انانيين تخممو كان في رواحكم
كان جيتو تخممو في تونس ماتعملوش ربع الي تعملو فيه
احقدو على النهضة احقدو عل الاسلاميين احقدو على المرزوقي احقدو على اليساريين احقدو على الكل
الكلم ماشين فما الي ماشي للقبر و فما الي ماشي لمزبلة التاريخ و ستبقى تونس ؛ تونس الي عمرها 3000 سنة
تونس الي حكمت في البحر الابيض المتوسط 500 سنة و عملت حضارة الي اغلبكم ما يعرفوش تونس الي فتحوها احفاد الرسول عليه الصلاة و السلام تونس الي تنشر منها الاسلام لاوروبا و افريقيا ؛ تونس الي الغات العبودية و عملت اول دستور في التاريخ تونس الي طردت الاستعمار و خلعت الطغاة تونس الي دعمت الفلسطينين و الليبين و الجزائريين اخواننا تونس الي الي الي الي ؛ قداش تكرهوها هال البلاد و قداشكم منافقين ؛ قد ما سرقو و نهبو و قتلو و حاربو هويتها و دينها و تقاليدها و تونس بقات وصمدت و بش تصمد لان الله حافظها تونس بلاد الخير بلاد الماء و الزيتون و الجبل و الصحراء و الرجال تونس بلاد ولادة و عزيزة و غالية دافعو عليها رجالها و نساها بالدم و بالعرض ؛ مش اليوم كمشة كرايك بش يغيرو مجرى التاريخ و يحطموها ؛ تونس الي ذلها المخلوعين و خلا الشعوب تتمنيك عليها عل الفساد و الخمج اكرمها ربي بش تكون اول بلاد تقوم فيها ثورة و اول بلاد فيها حرية ماتفهموش ؟ ما تتعلموش ؟
ناقصين برشة حاجات اي لكن فما برشة حاجات تحققت و الباقي ان شاء الله نحققوه و تبقا تونس و بش تبقى تونس شاء من شاء و ابى من ابى و الي مش عاجبو يشرب من بحيرة اشكل ولا من شط الجريد

عدو الغرب سياسيا و اديولوجيا و فكريا هو عدو ايتامهم في تونس


عدو الغرب سياسيا و اديولوجيا و فكريا هو عدو ايتامهم في تونس
لاحظوا احزابهم و رموزهم و صفحاتهم و شبابهم من يعادون و ماهو خطابهم
بالظبط هو نفس خطاب القنوات و الساسة الفرنسيين ؛ نفس التحليلات و نفس المواقف بالضبط
تعرفو علاش ؟ لانهم ترباو و قراو و نمط حياتهم هو نفس النمط الغربي لان استاتذتهم في الجامعات هم يحملون نفس الفكر ؛ شربولهم في الحليب و في التلفزة و في الدار و في الشارع و في الصحافة الي هي غربية باقلام تونسية ؛ المدرسة المعهد الخ الخ ؛ يحملون فكرا دخيلا و ثقافة دخيلة كان عليها ان ترحل من 1956 و لكنها سترحل الان
يحملون حقد ايديولوجي و انا كثيرا ما اكرر هذه الكلمة هقد ايديولوجي لان فكرهم و حضارتهم تتحطم عند هوتينا و ثقافتنا الوطنية العربية الاسلامية ؛ بخلاصة شوفوا في اي قضية بسيطة كانت او معقدة مواقف القنوات و الصحف الفرنسية و قارنو مواقفهم بمواقفه ايتامهم في تونس تو تلقاوها نسخ لصق ؛ حتى الضمار و التفدليك و نوع الكذب و نوع البكاء هو نفسه ؛ اسقط استعمار هو الاستعمار الفرنسي لانه استعمار ثقافي و لانه يكرس التبعية الفكرية الي هي اخطر على الشعوب و هاكم ريتو اولاد فرنسا في تونس كيف نكلو شر تنكيل بالشعب مدة 50 او 60 سنة لانهم يحملون حقد دفين على هذا الشعب الاصيل و المتجذر لانه يرفض مشروعهم الفكري المبني على الانحطاط الاخلاقي و المبني على التبعية السياسية و الاقتصادية وووووو ؛ اولادهم اليوم يحملون نفس فكر ابائهم و اجدادهم و لو تمكنوا من الحكم لرايتم القمع الدموي الفكري و البوليسي كما راينا عينة منه ايام السبسي و احدا منهم لم يحرك ساكنا ؛ كل من ينادي بفكر ضد فكرهم يشوهونه و يهاجمونه و لو مكن لهم لوضعوه في السجن ؛ هم نفس الخلفية و المرجعية الدستورية التجمعية الاشتراكية الفرنسية و لكن بمسميات مخلتفة رايتم بام اعينكم برامجهم ايام معدودة بعد هروب بن علي لا حكاو على اجتثاث التجمع لا محاسبة لا تطهير لا شيئ دافعو باستماتة على علمانية الدولة و دافعو باستماتة على الغنوشي و حكومته و السبسي دافعو باستماتة على التجمع و عملو حتى وقفات احتجاجية دافعو باستماتة على انتخابات رئاسية و تشريعية متسرعة انذاك حتى يبقى نفس النظام و اعدو الاعتصامات و مشاو للقبة وووو يعني بخلاصة ناس مادلجة فكريا و ركبو على الثورة و حبو يفرضو اجندتهم في غفلة من الشعب و هم الماسكين بالاعلام و الثقافة و النظام و حولو من حيث لا يشاؤون الصراع من صراع ثوري الي صراع ايديولوجي ؛ انفقوا المليارات و المليارات و جيشو الاعلام و العلاقات الدولية و ذهبو يطالبون بتدخل اجنبي و بعد بكل وقاحة الي فيا نردو فيك و نتهمك انتي بالعمالة و كلاو كف في الصندوق و فشلت مؤامراتهم تع العقد الجمهوري و غيره ووو لذلك اول ما خرجت نتيجة الانتخابات قالوها علنا و نطقو من جواجيهم شعب بهيم و شعب متخلف ووو هاوكا الحقد الي حكينا عليه هذا للنخبة اما الفايسبوك تتذكرو كيفاش يتباكاو بعد نتيجة الانتخابات و كيفاش حڨرة و سبان عرفو ما توكلش خبز دوروها بعد يا قفافة يا بنادرية و يهاجمو كل من يعارض مشروعهم من سياسيين رجال دين صحافيين مستقلين حتى انصارهم الي انشقو عليهم و شيئ و بعد دوروها زعمة زعمة اهداف الثورة و البطالة و الفقر وووو منافقين يستعملو في كلام الحق في الباطل ؛ الحقد هذا مرده اصرارهم و رفض الشعب لهم ؛ هم يدركون ان الشعب يرفضهم هم و فكرهم و لذلك يحقدون عليكم و عمرهم ما خمموا فيكم و في رايكم ؛ هم قرروا ان الحكومة لازمها تطيح يعملو كل شيئ شئتم ام ابيتم ما يقدروكمش ؛ هم قرروا الفوضى لا يهمهم مصلحتكم و لا رايكم و لا ديمقراطية و لا طبالة هم قرروا علمانية يعني لو 90% من الشعب يقول الاسلام هم يقولو بكل وقاحة الاسلام لا و ما يحترموكمش و يلقاولكم الف عذر و عذر ؛ تلاميذ المدرسة الفرنسية المعروفة بالنفاق و بالكذب و بالاستكبار ؛ ملخر شوفو و قارنو و اتحدى اي منكم ان يقول عكس هذا

اسرائيل و الماسونية تحكم فينا



بعد ما تفرجت على كلام العيادي نشوف شويا ناس تبارتاجي فيه حبيت نكسرلكم ريوسكم شويا وسعو بالكم و اقراو
اسرائيل و الماسونية تحكم فينا و هم العدو الوحيد و الخفي لنا كتونس و كامة
الماسونية نعرف تضحك الكلمة ولات عند اغلبكم
هاو بش نخاطبكم بلغة يستوعبها مخكم
الماسونية هي بخلاصة الحكومة الخفية و اللوبيات الخفية من مال و اعلام و قيادات امنية و كوادر حزبية و اساتذة في الجامعة و مديرين بنوك و حتى ائمة مساجد ووووو كلها تخدم في مشروع صهيوني و تحط الحكومات و اطيح الانظمة ؛ بن علي طيحو روتشيلد و روتشيلد هو رئيس العالم ملخر؛ لانه بن علي ببهامته مش حبا في الاسلام بدا في مشروع المالية الاسلامية بنك الزيتونة و هذاكا يشكل اكبر خطر على راس المال الغربي الصهيوني و وقتها الناس هذيكا بلغتنا جبدت عليه الشاس و قعدت تستانالو فيها و كان تتذكرو كلام ويكيلكس كيفاش الطرابلسية ماخلاوش الامريكان يجيبو شركاتهم و يستثمرو و كيفاش الامريكان متقلقين و ماخذين موقف و كان تتذكرو كيفاش بوش ماحبش يستقبلو في البيت الابيض و بعد استقبلو بالتلحليح 5 دقائق ماكانش فضيحة للزعبع
المالية الاسلامية تشكل ملخر 10 % من فلوس العالم و تشكل نظاما معاكس تماما للنظام المالي العالمي معناها صاحب صنعتك عدوك بالفلاقي بش تولي فما مالية اسلامية و المسلمين يسثتمرو فلوسهم وحدهم و يخدموها وحدهم و عمك روثسيلد و الي وراه يقعدو يتفرجو ؛ اللعبة فيها الاف الاف الاف المليارات يا بوڨلب مش ميزانية تونس و رويق بارد ؛ عملنا ثورة اي عملنا ثورة لكن فيها عدة ايادي و عدة متداخلات برشة ركبو و وجهو المسار و الشعب ضغط و مازال ؛ الشعب نجح في حاجات و فشل في حاجات لكن بش تعرفو حقيقة المعركة لاهي ضد الفرنكوفونية و لاهي ضد حد ؛ هذوكم بيادق من جملة البيادق و اسلحة تتحكم عن بعد ؛ اعرفو عدوكم الحقيقي الي يحارب فيكم عندو قرون و يقسم فيكم و يقسم في العالم و يوجه في العالم كيما يحب وقتها تو تعرفو ؛ المصيبة انو الكلام هذا النخبة او ما يسمى بالنخبة ماتعرفوش و ماهاش فاهمتو ؛ و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين ؛ في لحظة تاريخية التقت المصالح بيننا و بينهم و اندلع ما يسمى الربيع العربي لكن نحن اهدافنا ابعد من الذي تحقق الان المعركة على الاهداف الحقيقة لا خبز و لا تنمية و لا و لا زمارة الشيئ اكبر من هكة هذوكم مصطلحات لي و ليك و للمزمر بش يقشقش بيهم حناكو ؛ الحرب بين امة مجزأة تستعد و تفركح و تحارب لاستعادة مجدها و وحدتها و كل شعب قاعد يفركح وحدو و بين مشروع مملكة داود العالمية من اروشليم القدس ؛ و الباقي الكله كلام فارغ للاستهلاك الاعلامي و السياسي و الشعبوي
الحرب على السيطرة على العالم الفلوس و الثروات و الاعلام و المواقع ووووو بين زوز مشاريع مشروع اسلامي و مشروع صهيوني يسمى ماسونية للتتليف ههه هاوكا بش ديما تبقى اسرائيل و الصهيونية تحت حس مس تخدم بش تستغربو تقولو كل شيى اسرائيل و نظرية المؤامرة ووو شوفو احداث العالم الكبرى من الحرب العالمية الاولى لليوم و شوفو شكون المستفيد و شكون الي عمل الموامرات تو تفهمو انها ماهاش تفدليكا هاك الدولة الصغيرة الي تحكم في عالم كامل و عالم كامل يمشي باهواها و عالم كامل يقففلها و نعاودو نرجعو هاك الدولة الصغيرة يحكم في العالم بالماسونية بالمنظمات المتغلغلة في كل مفاصل الحياة في كل الدول الكبرى
السؤال المطروح سياسيي اليوم و بالتحديد النهضة و اعلم ان بعض قيادييها مدركين للشيئ هذا و لكن ما هي حدود المناورة و حدود التنازلات التي ممكن ان تكون قدمتها و ماهو حجم التحدي الذي ممكن تتحدا به قوى شيطانية عالمية ؛ كلام الموتمر على لسان العيادي و خسارة الي العيادي دخل في متاهات و لعب صغار و معارك حزبية داخلية و ان شاء الله يعود لرشده لكلام الي قالو يعني انه فاهم اللعبة و ما لازمناش نخسروه و لازمه زادا سياسيا يعمل عقله و يسيب التفاهات ، كلام العيادي يبعث الامل مش لانه كلام تقال لكن للجراة و للتحليل و ان شاء الله سياسيين اخرين يوريونا انهم فاهين حقيقة اللعبة و وقتها ممكن اليد في اليد الكل ينتصر مشروعنا احنا : الاستقلال التام و نهضة الامة الاسلامية بالمشروع الاسلامي المعادي للصهيونية و الامبريالية و لا مشروع الاسلام لايت و لا علمانية اسلامية زادا زوز مشاريع فاشلة ملخر ؛ هل سياسيينا قابلين انهم يضحيو بحياتهم و بكل شيئ لو قررو مواجهة جماعات الظلام و الجماعات الي قتلت كنيدي و الي تسير في نسبة كبيرة من سياسية و اقتصاد و اعلام العالم و الي قادرة تحرقك و تدمرك و ما تمسش مصالحها الاستراتيجية ؟؟
رسولنا عليه الصلاة و السلام قال ثم خلافة راشدة على منهاج النوة عارفين اننا سننتصر عليهم و المؤشرات تدل على قرب المعركة الفاصلة و لكن زعمة في وقتنا احنا ولا الاجيال الي بعدنا ؟ زعمة بش ننتصرو توا ولا بش ننهزمو و ننتصرو بعد ؟ اسئلة كثيرة تدور في ذهني و لكن عندي احساس اننا سننتصر عليهم قريبا و سندخل المسجد كما دخلوه اول مرة ؛)

mercredi 11 avril 2012

تفتيت الوحدة لمواجهة نهضة الشعوب

عندما كان جمال عبد الناصر رئيسا لمصر كان العالم العربي من شرقه الى غربه يتناغم مع ما يطرحه من شعارات سياسية خصوصا في ما يتعلق بمواجهة الاستعمار والوحدة العربية وتحرير فلسطين. ربما لم يتحقق الكثير من تلك الشعارات، وربما اصيبت امة العرب، خصوصا بعد حرب حزيران بخيبة امل كبيرة وتراجع نفسي ادى الى جمود الوضع العربي اكثر من اربعين عاما.
وعندما حدثت ثورة الجزائر وبلغت ذروتها في مطلع الستينات، كان قلب العالم العربي ينبض معها بدون توقف، ويردد اناشيد ثوارها بشغف وشعور بالانصهار في بوتقتها الثورية. ويمكن الاستطراد في سرد الامثلة التي تكشف مدى تفاعل الشعوب العربية مع ما يطرح من شعارات تهدف لتحرير الامة واسترداد موقعها السياسي الفاعل في عالم تضيع فيه الكيانات الصغيرة، وفي مطلع الثمانينات كان هناك تفاعل واسع مع ثورة ايران خصوصا في سنواتها الاولى، فعندما اسقطت نظام الشاه الذي كان يملك الجيش الخامس في العالم من حيث القوة العسكرية واجهزة الامن التي يتصدرها جهاز 'السافاك' المرعب، انعكست آثارها بشكل واضح على مستويين: اولهما شعور الشعوب بضرورة الثورة والتغيير وان الانظمة مهما كانت عتيدة فانها لا تستطيع الصمود امام قوة الجماهير.
وثانيهما، انها بعثت مشروع 'الاسلام السياسي' الذي أقام الثورة على اسس دينية وايديولوجية تفهمها الشعوب العربية والاسلامية، وتتناغم معها. ولكن التطورات اللاحقة من قبل قوى الثورة المضادة بزعامة امريكا، استطاعت اقامة حواجز كبيرة نجحت في واحد من المستويين المذكورين. فقد تمت محاصرة ظاهرة الثورة الجماهيرية ومنع تكرر حدوث اي تغيير جوهري في انظمة الحكم، خصوصا على طريقة التغيير الشعبي.
غير ان السياسات الغربية لم تنجح في احتواء ظاهرة الاسلام السياسي، وان تمكنت من تحجيم ظاهرته في جانبها التغييري، وشيئا فشيئا حولت هذه الظاهرة في بعض جوانبها الى حركات اتسمت بالتطرف الديني ذي البعد المذهبي. وكان ذلك مانعا قويا من انتشار الظاهرة الثورية استمر اكثر من عشرين سنة.
في العام الماضي اندلعت ثورة تونس فجأة وبدون مقدمات، في فترة كادت روح التغيير والثورة تتلاشى فيها تماما في كافة بلدان العالم العربي، خصوصا مع تعمق ظاهرة 'الأمركة' والشعور بان امريكا هي التي تقرر مصائر الشعوب وان انظمة الحكم اصبحت عتيدة، مدعومة بالقدرات العسكرية والامكانات الامنية الغربية. ثورة تونس كانت بداية نهضة عربية اسلامية واسعة، سرعان اخترقت آثارها الحدود الجغرافية ووصلت الى اكبر بلد عربي.
استلم شعب مصر شعلة الثورة الواعدة في غضون اسابيع، في الوقت الذي اعلن شباب البحرين عزمهم على تفجير ثورتهم في الطرف الشرقي من العالم العربي. هذه الثورات انتشرت بسرعة، فسرعان ما وصلت الى ليبيا واليمن وسورية، وكادت تعصف ببلدان اخرى لولا العلاج السريع لأساليب التعامل معها.
هذا يعني ان الثورة كقيمة منسجمة مع التوجه الانساني الباحث عن الكرامة والحرية، لا يمكن محاصرتها او منع انتشارها بسهولة. ولذلك خصصت موازنات هائلة من الدولار النفطي لمواجهة الثورات بكافة الاساليب، العسكرية والامنية والدينية وعلى مستوى العلاقات العامة والتأثير الدولي.
وهنا لا بد من ملاحظة امرين مهمين: اولهما ان الجماهير تمتلك مناعة فطرية ضد الفساد والافساد والاحتواء من قبل القوى المتفرعنة، وان هذه الجماهير، في عمومها، محصنة ضد الفساد المالي والاداري والاجتماعي، ولكن الرموز والقيادات والمجموعات والاحزاب التي امتهنت العمل السياسي ضمن اجندة الانظمة السياسية، لا تتمتع بخصيصة المناعة الفطرية المذكورة، بل اصبحت موبوءة بسياسات تقبل بتقديم التنازلات من جهة، ونفسيات مستعدة للتنازل تحت الضغوط، ومخدوعة بـ'البروتوكول' و'اللعب السياسي' و'الدبلوماسية' وغيرها من الظواهرة التي لم يألفها الثوار.
وهكذا يبدو صراع 'الثورة' و'اللاثورة' ليس محصورا بين الجماهير والانظمة السياسية المطلوب تغييرها، بل اصبح موسعا بتدخل قوى الثورة المضادة ليشمل جهات دينية وسياسية تملك امكانات مالية هائلة وعلاقات عامة واسعة، ومستندة الى تراث سحيق ما ان تقضم آفات الارض اوراقه الصفراء، حتى ينبري المال النفطي لتجديده وتطويعه ليناسب متطلبات الوضع السياسي الحالي. فاذا بالخطيب في القرن الحادي والعشرين، الذي يخطب في الجماهير في 'جامع' مزود بكافة وسائل الراحة والتكنولوجيا الغربية، يتحدث بلغة عصور التخلف والتمزق والانحطاط التي عاشتها الامة في القرون السالفة، حاميا للسلطان، ومدافعا عنه.
ثمة حقائق بهذا الصدد لا يمكن تجاوزها:
اولها: ان الدعوات النهضوية الواسعة تنتشر بسرعة كاللهب خصوصا اذا كان ما حولها يابسا. وقد بلغ نضوب المعين العربي مستوى من الجفاف اصبح كل ما حوله حطبا قابلا للاشتعال في اية لحظة حالما تتوفر جذوة نار كافية لاشعاله. كان الوضع مثل غابة اصابها الجفاف فترة ويبست اغصانها، ثم رمى شخص عقب سجائر اشعلت النار التي انتشرت سريعا.
ثانيها: ان حركة انعاش الشعوب كفيلة بالنجاح، لان الوضع الطبيعي ان تكون الشعوب فاعلة وقادرة على العطاء والمساهمة في بناء حياتها ومجتمعاتها. اما الرهان على اقصائها وتهميشها وتغييبها عن دورها الطبيعي فلا يمكن تحقيقه على المدى البعيد، وان بدا ذلك ممكنا في المدى المنظور.
والثورة التغييرية مشروع يستهوي الجماهير برغم المعوقات. بل ان الاساليب التي تنتهجها الانظمة القمعية لردع الشعوب عن اداء دورها كثيرا ما تؤدي الى ننائج عكسية. فكلما كان النظام قمعيا وشرسا في تعامله مع جماهيره، تعمقت قناعات مواطنيه بضرورة التغيير. وظواهر التعذيب والقتل السياسي جديرة بوقف حركة الشعوب اذا حدثت على نطاق ضيق للردع فحسب. اما اذا توسعت فانها تؤدي الى عكس النتائج.
فاذا تم التضييق على هذه الشعوب الى حد شعورها بتساوي قيمة الحياة مع قيمة الموت، فان الوضع عندها يكون قد انقلب لغير صالح النظام. وقد كشفت الثورات العربية هذه الحقيقة. فتوسع ظاهرة القتل من قبل اجهزة الجيش والامن يؤدي الى تعمق القناعة بضرورة اسقاط النظام باي ثمن، فما دام الموت واقعا على الجميع، فلماذا لا يحدث في ميادين المواجهة الثورية؟ وقد لوحظ ان بعض هذه الانظمة يستهدف الثورة بوسائل اخرى غير القتل المباشر للمتظاهرين. ولذلك تجمعت خبرات الامن الامريكية والبريطانية والسعودية في مواجهة ثورة شعب البحرين، فتوقف القتل المباشر بالرصاص على ايدي عناصر الجيش والامن، واصبح منع الاحتجاجات يتم بوسائل استمدت من اساليب احتوء الاحتجاجات في لندن في الصيف الماضي. وتباهى جون تيموني، نائب مفوض شرطة لندن، الذي استقال من منصبه العام الماضي وأرسل الى البحرين (على غرار ايان هندرسون سابقا)، بانه استخدم اسلوب 'تضييق الخناق' او ما تسم 'كيتلينج' لمنع تجمع الثوار ابتداء، لتحاشي ضرورة استهدافهم بالرصاص لاحقا.
ثالثا: الحقائق ان اطروحات 'الوحدة العربية' التي طرحها عبد الناصر، و'الثورة الشعبية' التي طرحتها ثورة ايران، و'الثورة المدنية' التي نشأت بعد استشهاد بوعزيزي، كلها عناوين لنهوض فطري تلعب الجماهير فيه دورا محوريا، بعد ان تستعيد المبادرة وتنطلق في رحاب الثورة بدون معوقات كبيرة من الخارج.
وقد احتاج منع انتشار هذه الظاهرة عبر الحدود لتجارب مضنية، بدأت بعد ثورة ايران،التي كان لسلاح الطائفية والحرب العسكرية اثرهما الكبير في منع انتشارها وعبورها الحدود العربية في جانبها الثورة، وان كانت منطلقاتها الفكرية متمثلة بمشروع الاسلام السياسي قد استعصت على الاحتواء.
وقد اتضح لقوى الثورة المضادة ان ظواهر القتل الجماعي للمتظاهرين يزيد الثورة اشتعالا وان دماء الشهداء يتحول الى وقود ضروري لاستمرارها. وادرك ايضا ان سياسة القبضة الحديدية لا تنفع مع الثورات الجماهيرية. وهنا اصبحت 'الخيار السعودي' ضرورة لمواجهة الثورة. فان من اسهل الامور اثارة المشاعر الدينية او المذهبية كسلاح ضد وحدة الشعوب. فالثورة تتحقق عندما يتوحد الناس على ضرورة مواجهة نظام الحكم الذي كان ظالما في كل شيء الا في ظلمه، الذي ساوى فيه بين جميع المواطنين. ولا فرق بين اي مكون اجتماعي او ديني في نصيبه من الظلم، عندها يقف المسلم بجانب المسيحي، والشيعي بجانب السني، في صف موحد ضد النظام السياسي الذي يسوم الناس ظلما وقمعا. ولكن يكفي لهذه 'الوحدة' الشعبية عود ثقاب يشعل النار في الموروث الديني او المذهبي لمكنوناتها. والمفترض ان الثوريين لا يتأثرون بما يفرق صفهم او يشتت شمل ثورتهم.
وهذا صحيح. فالانسان الذي التحق بالثورة يتحول، بمرور الوقت، الى شخص آخر، اكثر وعيا وأقل عرضة للتأثر بالدعوات المغرضة التي تبعده عن قضاياه الاساسية المتمثلة بالكرامة الانسانية والحقوق المشروعة وحق تقرير المصير، وحقه في ان يعيش مالكا قرارا، متمتعا بمكانته التي منحها الله اياه.
المال النفطي في العقود الاخيرة استطاع 'تأميم الدين' واصبح قادرا على استنطاق 'العلماء' كلما اقتضت الحاجة، واستصدار ما يريد من فتاوى مسيسة تخدم اهدافه. وما تزال الذاكرة تستحضر مؤتمر مكة في اكتوبر 1990 الذي حضره اكثر من 400 'عالم' اصدروا فتواهم الشهيرة بجواز استقدام القوى الاجنبية للاستعانة بها ضد العراق الذي كانت قواته قد اجتاحت الكويت قبل ذلك بشهرين.
فلم يكن الحصول على تلك الفتوى امرا شاقا، بل كانت في متناول اليد، لان المال النفطي ساهم في تهيئة الارضية التي مكنت الحكم السعودي من نشر تأثيره على دوائر دينية واسعة من خلال المؤسسة الدينية التي تحالف معها منذ ثلاثة قرون، ليتوفر للسعوديين ما لم يتوفر لغيرهم: ذراعان ضاربان ضد مناوئيهم واعدائهم: السياسة والدين. فاصبحت الفتاوى تستصدر لتبرير المواقف والسياسات، ولا تغيب عن الذاكرة الفتاوى التي استهدفت المقاومة اللبنانية والفلسطينية، وتلك التي تحرم التظاهر من اجل فلسطين او دعم 'حماس'. وللامعان في التقليل من شأن الثورة وقدرتها على تحقيق انجازات سياسية للثوار، يلاحظ ان المشروع الطائفي الذي هو السلاح الامضى لمواجهة الثورات، ومعها افشال نهضة الامة وتحررها من الهيمنة الغربية والاحتلال، يوازيه مشروع نفسي يكرسه ويجعله اكثر فعلا وأثرا.
ومن ذلك ان الانظمة المستهدفة للتغيير يتم اسنادها ودعمها امنيا تحت شعار 'مساعدتها على الاصلاح' بوسائل مقززة. فبدلا من استبدال عناصر التأزيم من وزراء ومعذبين ومستهترين، يتم حماية هؤلاء من اية محاولة لابعادهم او مقاضاتهم لما اقترفوه من جرائم، ويتم تدويرهم في المناصب. وبالاضافة لبقاء القيادات العسكرية للجيش والعناصر الامنية بوزارات الداخلية واجهزة الامن المتعددة، يتم تركيز وجود هؤلاء وترقيتهم.
وما اعلن عنه الاسبوع الماضي عن ترشح عمر سليمان لمنصب الرئاسة في مصر كان تطورا مقلقا جدا، يهدف للضغط على الجهات السياسية التي مكنتها الثورة من استعادة موقعها السياسي في البرلمانات والمجالس المحلية والمؤسسات العامة. فهذا الترشح، بالاضافة لما يروج عن اتفاق حركات سياسية كبيرة مع الجيش يضمن بقاء نفوذه وحصانة افراده من المقاضاة برغم دورهم في قمع الثورة وقتل المتظاهرين وتعذيب المعارضين في السجون، يبعث رسالة واضحة للجماهير: 'ما زلنا نحكم'. واذا كان ناشط حقوقي مثل عبد الهادي الخواجة يجد نفسه مضطرا للاضراب عن الطعام في السجون البحرانية حتى الموت احتجاجا على ابقائه في السجن حتى بعد صدور توصيات من لجنة رسمية بالافراج عن المعارضين السياسيين الذين لم يرتكبوا جريمة يعاقب عليها القانون وفق المستويات الدولية، فان ذلك يكرس القول بان الحرب النفسية اصبحت جانبا اساسيا في استراتيجية قوى الثورة المضادة، ولا يستطيع احد تغييرها.
هكذا فان مستقبل الشعوب العربية خصوصا في البلدان التي شهدت ثورات شعبية خلال العام الماضي يتأرجح بين النجاح والاخفاق. فاما نجاح يؤدي الى انتصار الثورات وهزيمة 'الحرس القديم' من عناصر الانظمة السياسية العربية المطلوب تغييرها، او بقاء الوضع ولكن بشكل أسوأ. هذه المرة ستكون ردة الفعل النفسية قاسية جدا، قد تؤدي الى تقاتل داخلي بين ابناء المجتمع الواحد. ويزيد من احتمالات ذلك عاملان اساسيان:
اولهما: ان 'الدين الرسمي' اصبح له نفوذ في نفوس بعض رموز الحركات الاسلامية التي تعتقد ان وصولها الى الحكم او بقاءها فيه بعد وصولها مرهون برضى المؤسسة الدينية الرسمية المدعومة بالمال النفطي عنها، وان 'الحكمة' تقتضي 'مسايرة' ذلك في الوقت الحاضر. وهنا يطرح منطق 'المصلحة' و'الحكمة' و'العقلانية' لتبرير المواقف المسايرة لمشروع لا يخرج في جوهره عما تريده قوى الثورة المضادة'.
وثانيها: ان الاثارات الدينية او المذهبية او الايديولوجية اسلحة اكثر تدميرا من اية وسيلة قمعية تمارسها قوى الامن والجيش ضد الثوار. فمن شأن هذه الاثارات احداث الفتنة الداخلية في صفوف الثورة والثوار ومنع تلاحم الصف الضروري اما لانتصار الثورة او بقائها في موقع الحكم ان كانت قد حققت شيئا من النجاح. لقد اصبح من الضرورة بمكان تحريك كوامن العقول وخافيات الافكار لنهضة فكرية ونفسية ودينيية وثقافية نقية توفر دعما للثورة والثوار لمنع قمع الثورة بالجهل تارة وطيب القلب الساذج ثانية، واستعجال النتائج قبل الاوان ثالثة، وربما هو الاخطر من بين الاعتبارات جميعا.

' كاتب وصحافي بحريني يقيم في لندن
د. سعيد الشهابي

lundi 23 janvier 2012

عام على رفض الاستبداد سؤال الإقصاء ومآلات التعدد



بعد عام على توالي ثورات ما بات يُعرف بالربيع العربي، وعند استعراض بانوراما الثقافة السياسية خلال الأشهر المنصرمة، نجد أن أسس الخطاب السياسي العربي "الرسمي" ما زالت في معظمها على حالها، وما زالت بعيدة كل البعد عن تطلعات الشعوب، وإذا كان من غير الممكن قلب المفاهيم وإحداث ثورة فعلية على مستوى الوعي بين ليلة وضحاها فإنه من غير المقبول خلع "رموز الأنظمة" والبقاء على المضامين التأسيسية للبلطجة السياسية.

وبعد امتداد نصف قرن من استحواذ فكر "التخوين" على الخطاب السياسي والثقافي منحت "السلطة" من خلاله نفسها حق محاكمة "الآخر" ونفيه وتشريده، فإن مضامين البنية الإقصائية للخطاب ما زالت قائمة، ولو بشكل جزئي بعد الثورات، حيث يجد من هو في موقع "القرار" المسوغات لمحاكمة من هو في الموقع "الآخر" بحجج متنوعة وذرائع مختلفة.

فهل هي النتائج التي نريد؟ تبديل في الوجوه دون إحداث تغيير حقيقي في بنية الوعي وترجمة عملية تستوعب قبول الآخر بديمقراطية بالغة دون ضغينة؟ وهل ستفترس الثورة ديمقراطيتها بإقصاء القوى الأقل حظا في الوصول إلى البرلمانات الجديدة؟

دول ما بعد الثورات ليست على ما يرام، وأمامها استحقاقات حاسمة وأهمها إرساء التعددية ورفع المعاناة الاقتصادية؛ والبدء من تونس الخضراء وثورة الياسمين، فعلى الرغم من أنها الثورة الأكثر نجاحا وأقل دموية وأكثر علمانية إلا أنها فقدت كثيرا من عبيرها حيث طرحت مشكلة الليبرالية وأهمية التعددية السياسية وعلاقة الديني بالسياسي.

أما في مصر فإن فوز الإسلاميين في الانتخابات "46 بالمئة للإخوان المسلمين و23 بالمئة للسلفيين" يجعل أمورا كثيرة على المحك، فعلى الرغم من أهمية احترام خيار الكثرة الكاثرة إلا أن هناك قلقًا متزايدًا لدى بعض الليبراليين والعلمانيين الذين يخشون من توجهات لقوانيين متشددة ممكن أن تتولد فيما بعد. لذلك يصبح مطلب التعددية السياسية والديمقراطية النسبية أمرا حاسمًا مع أهمية مراعاة حقوق الحريات الفردية والحفاظ على المكتسبات العلمانية.

أما الوضع الليبي الذي لم يتغيير إلا بفعل العمل العسكري المباشر، فإن السلاح القاتل ما زال منتشرا بين أيدي الناس، مما يجعل الوضع الأمني بحالة حرجة، والخوف كل الخوف من الدخول في نفق دامٍ في ظل رفض بعض الفصائل تسليم سلاحها.

أما اليمن فإن العلاقة بين السلطة ومعارضتها تشهد أكبر قدر من "المراوغة" والتحايل وتمييع المواقف في ظل تشابك محموم بين الأوراق المطروحة بين حوثيين وقاعدة وقبائل وغيرها، مع تسويف غير مبرر لكل ما من شأنه أن يؤدي إلى انتقال حقيقي للسلطة، ولعل آخره التلويح بتأجيل الانتخابات المزمع إجراؤها الشهر القادم، مما قضى على أحلام كثيريين.

أما دموية المشهد السوري فيندى لها جبين الإنسانية، فالثورة لم تتمكن من الحفاظ على سلميتها مما ينذر بحرب أهلية يخسر فيها الجميع واستنزاف بلد طالما لوح نظامه "بالممانعة" وجعل من "المقاومة" حجة لبقائه، وهو لن يتورع عن سوق كل البراهين لشعبه على فشل الثورات العربية الأخرى، ووضعهم أمام خيارين أحلاهما مرّ زؤام: إما الحرب الدامية، وإما السكوت عن الاستبداد!! وما زالت "نظرية المؤامرة" هي عنوان كل عمل والسد المنيع في وجه كل تغيير، فالأنوية السلطوية بحالة استنفار لمواجهة أعداء مفترضين على الدوام.

إن معظم "الأنظمة" الآيلة للسقوط تنظر إلى مواطنيها المعارضين لها، على أنَّهم فئة خارجة عن القانون والنظام، ويجب تأديبهم، فيما هي استمدت سلطتها من انتخابات "شكلية" بنتائج "خيالية"، تحت أنظمة الطوارئ الدائمة، هذه النُّظُم السياسية تُعاقب شعوبَها وتقمعها كثيرًا وتهينها، وتعمل على أن تَحُول بين الشعوب وبين النضج والوعي وتُبقيها في طور الطفولة الحضارية.

على أية حال فإن التخوفات مما ستؤول إليه الحال بعد الثورات من حكومات ودساتير يبقى أقل سوءًا من البقاء في ثلاجة أنظمة احترفت الخداع والقتل المنظم، وإن الشعوب التي لم تعد تقبل بالمساومة على حريتها تجد في أي حال مخالف لحالها أقل وطءا مما هي عليه الآن.

وإن صح وصف لهذا العام فإنه عام رفض "تكنولوجيا السلطة الرعوية" وآليتها حيث يطغى "مفهوم الراعي والقطيع"، فيما تعتمد السلطة على علاقة فردية لا علاقة قانونية، وفي وقت يتحول الخطاب الإيديولوجي إلى راية حرب، وتكون العلاقة بين المُخَاطِب والمُخَاطَب علاقة أمر ونهي، والجواب الوحيد المقبول هو الامتثال والقبول، في ظل انتشار للعنف الذي يظهر في كافة أشكال "البلطجة"...

أخيرا، لعل ما يرجوه كل حرّ هو أن لا تكون الحكومات اللاحقة شبيهة بسابقاتها، وأن يكون التغيير قد تحقق فعلا برفض كل بلطجة وإدانة كل قمع في ظل قبول التعددية السياسية بحيث لا ينتج تفرد حزب واحد وسيطرة فكر أوحد، ولو حقق نجاحا ساحقا في الانتخابات البرلمانية، ولعل القيم الإنسانية تحتم إرساء التسامح والتعددية في كل مستويات المجتمع المدني ويكون المواطن فردا له حقوق محترمة، وتكون تربية الفرد فيه قائمة على حريّة الاختيار وعملية صنع القرار.

ومن حق الشعوب أن تحلم كما حلم حكيم الهند "طاغور" من قبل حين قال:
"حيث العقل لا يخاف، والرأس مرفوع عال
وحيث المعرفة حرّة
وحيث العالم لم يمزّق التعصب جدرانه
وحيث تخرج الكلمات من أعماق الحقيقة
وحيث الكفاح المستمرّ يمدّ ذراعيه نحو الكمال
وحيث لا يفقد جدول العقل مجراه في صحراء التقاليد الميتة
وحيث يقود العقل نحو ساحات أفسح من الفكر والعمل
تحت سماء الحريّة تلك... يا إلهي... أيقظ وطني

مروة كريدية